موقع اقتصادكم - خبير طاقة: السعودية أفشلت الهدف الاستراتيجي لهجمات أرامكو
خبير طاقة: السعودية أفشلت الهدف الاستراتيجي لهجمات أرامكو
الخميس   تاريخ الخبر :2019-09-19    ساعة النشر :20:00:00

اعتبر خبير الطاقة العالمية، والمدير الشريك في شركة "إنيرجي أوتلوك أدفايزرز" الدكتور، أنس الحجي، أن تعامل السعودية مع الهجمات الأخيرة على معملي النفط في بقيق وخريص التابعين لشركة أرامكو "قد أفشل الهدف الاستراتيجي من تلك الهجمات".

وقال الحجي في مقابلة ضمن برنامج "مستقبل الطاقة" على شاشة "العربية" اليوم الخميس، إن الهجمات لم تنل من قوة الموقف السعودي المؤثر في أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً ترحيب العالم بقدرة المملكة على مواجهة مختلف الأزمات التي تتعرض لها أسواق الطاقة.

وأوضح الحجي أن سياسة السعودية، تقوم على جناحين رئيسيين، الأول أنها "مصدر آمن وموثوق للطاقة، والثاني أنها منتج متأرجح لمنع التقلبات الشديدة في الأسعار".

واعتبر أن كلتا السياستين تتطلب "وجود طاقة إنتاجية فائضة أعطت السعودية موقعها القوي في الاقتصاد العالمي، ومكنتها من إفشال التأثير على هذا الموقع في الهجمات الأخيرة".

وقال إن هدف الهجمات "لم يكن فقط الإضرار في معامل بقيق وخريص، بل كان محاولة ضرب الموقع الاستراتيجي للمملكة في الاقتصاد العالمي، وهذا لم يحصل، وفشلوا بذلك بسبب قيام أرامكو بتصرفات عدة بحيث إن الإمدادات في سبتمبر لم تتأثر بما حصل".

وعن استخدام السعودية لمخزونها الاستراتيجي من النفط قال الحجي، إن "المملكة لديها طاقة إنتاجية فائضة، وهناك مخوزن كبير في داخل وخارج المملكة واحتياطيات تلعب دوراً مهماً"، مشيراً إلى "تنامي دور جديد للصين التي أيضا تبيع من احتياطياتها عندما ترتفع الأسعار ولديها قدرات تفوق قدرات الزيادة في إنتاج أوبك وقت الأزمات".

وحول حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن السحب من الاحتياطيات الأميركية، قال الحجي إن "نوعية النفط وليس كميته هي المهمة في الأسواق، وهنا لا غنى عن النفط السعودي، كما أن جزءا كبيرا من المصافي في الولايات المتحدة، تملكها شركات أجنبية ومنها أرامكو التي تملك مصفاة "موتفيا" أكبر مصفاة في الولايات المتحدة".

وأكد أهمية حماية نفط الشرق الأوسط، في السياسة الأميركية على مدى عقود، لأن الولايات المتحدة "بهذه الطريقة تسيطر على إمدادات النفط إلى الصين وشرق آسيا وغيرها".

استعادة الإمدادات

وكان وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، قال في مؤتمر صحافي في جدة، الثلاثاء، إن "إمدادات السعودية من النفط عادت إلى مستوياتها قبل الهجوم على مرافق أرامكو". وأكد لـ"العربية" أنه لا اجتماع عاجلا لمنظمة أوبك.

وأضاف الوزير أن "أرامكو مستعدة للطرح الأولي لأسهمها بصرف النظر عن آثار العدوان السافر"، موضحاً أن "آثار هذا العدوان تمتد إلى أسواق الطاقة العالمية، وزيادة النظرة التشاؤمية حيال آفاق نمو الاقتصاد العالمي".

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن "صادرات السعودية النفطية، ودخلها من هذه الصادرات للشهر الحالي لن تتأثر بالاعتداءات".

وأكد أن شركة أرامكو السعودية "سوف تفي بكامل التزاماتها مع عملائها في العالم خلال هذا الشهر من خلال المخزونات، ومن خلال تعديل بعض أنواع المزيج، على أن تعود قدرة المملكة لإنتاج 11 مليون برميل نفط يومياً نهاية شهر سبتمبر الحالي، وإلى 12 مليون برميل يومياً نهاية نوفمبر المقبل".




المفكرة الاقتصادية
أسعار السوق
"ماجد الفطيم" لـ CNBCعربية: نعمل على التوسع في الأسواق التي نتواجد فيها
أسعار المؤشرات الحية