موقع اقتصادكم - فوركس - الدولار/كندي يبقى على مقربة من أدنى مستوياته في 28 شهراً بعد صدور بيانات الوظائف الكندية
فوركس - الدولار/كندي يبقى على مقربة من أدنى مستوياته في 28 شهراً بعد صدور بيانات الوظائف الكندية
السبت   تاريخ الخبر :2017-09-09    ساعة النشر :00:00:00
© Reuters. الدولار الأمريكي بدون تغيير يذكر أمام الجار الكندي في التداولات الأمريكية الصباحية – بقي الدولار الأمريكي يتداول قرب أدنى مستوياته في 28 شهراً أمام الجار الكندي، في تداولات الصباح بالتوقيت الأمريكي لليوم الجمعة، وذلك بعد أظهرت البيانات الرسمية التي صدرت في وقت سابق اليوم، أن الاقتصاد الكندي قد أضاف عدداً من الوظائف أكبر مما كان متوقعاً، بينما إنخفضت نسبة البطالة على غير المتوقع مما عزز من حالة التفاؤل بشأن الاقتصاد الكندي، الذي يعتبر أحد أكبر 10 إقتصادات في العالم. فقبل قليل، أصدرت وزارة العمل الكندية تقريرها الشهري، وأظهر ‏التقرير أن {{‏ecl-95‎‏||عدد الوظائف}} التي أضافها ‏الإقتصاد الكندي خلال الشهر الماضي قد بلغت 22.2 ألف وظيفة، وهو ما جاء ‏أفضل من التوقعات التي كانت ‏تترقب إضافة 19.0 ألف وظيفة، وأفضل من رقم الشهر الذي سبقه والبالغ 10.9 ألف وظيفة. ومن بين هذه الوظائف، أظهر ‏التقرير أن الاقتصاد قد فقد {{‏ecl-1021‎‏||88,100}} وظيفة دوام كامل، بينما أضاف {{‏ecl-1022‎‏||110,400}} وظيفة دوام جزئي. وتقارن هذه الأرقام مع خلق 35,100 وظيفة دوام كامل وفقدان 24,300 وظيفة دوام جزئي في الشهر الذي سبقه. ‏كما أظهر التقرير كذلك ان {{‏ecl-301‎‏||نسبة البطالة}} في البلاد قد تراجعت من 6.3% إلى 6.2% الشهر الماضي، بينما كان المحللون يتوقعون بقاء النسبة دون تغيير ‏عن ‏الشهر الذي سبقه. ‏أما {{‏ecl-670‎‏||نسبة المشاركة}} فلقد بقيت دون تغيير عند 65.7% الشهر الماضي. وبعد صدور هذه البيانات، وبحلول الساعة 9:30 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي، تداول الدولار/كندي عند 1.2113، بدون تغيير يذكر عن سعر إفتتاح اليوم، علماً انه كان قد سجل أدنى سعر له منذ آيار/مايو 2015، في وقت سابق من الجلسة عند 1.2060. وأضافت هذه البيانات إلى حالة التفاؤل بشأن الاقتصاد الكندي، والتي ساهم بها وبشكل كبير، قرار بنك كندا المركزي الذي إتخذه يوم الأربعاء، برفع أسعارالفائدة بواقع 25 نقطة أساس، إلى مستوى 1.00%، والذي جاء كمفاجأة قوية للأسواق. وفي الوقت نفسه، بقيت معنويات المستثمرين تجاه الدولار على الجانب السلبي، مع ترقب المشاركين في الأسواق لأخبار إعصار (إيرما)، والمتوقع ان يشتد عنفاً ليصبح عاصفة الفئة الخامسة، مع إقترابه من ولاية فلوريدا خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما تجلت المعنويات السلبية تجاه العملة الأمريكية في تجاهل الأسواق لتصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك (ويليام دادلي) الذي طالب في تصريحات أطلقها يوم أمس الخميس، البنك المركزي الأمريكي بمواصلة رفع أسعار الفائدة تدريجيا، مبرراً ذلك بالتوقعات بإرتفاع التضخم المنخفض. هذا وأبقى المستثمرون على شيء من الحذر وسط توقعات بأن تقوم كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ عابر للقارات يوم السبت، والذي يصادف اليوم الوطني للبلاد. وكان الرئيس الامريكى (دونالد ترامب) قد قال يوم أمس الخميس أنه يفضل عدم استخدام الحل العسكرى ضد (بيونغ يانغ) لمواجهة تهديدها النووي والصاروخي، ولكنه قال أنه إذا ما تم اللجوء إلى هذا النوع من الحلول، فإنه سيكون "يوماً حزيناً جداً" لقيادة كوريا الشمالية. كما تراجع (اللوني) أمام العملة الأوروبية الموحدة، مع إرتفاع اليورو/كندي بنسبة 0.13%، ليسجل 1.4588. وكان اليورو قد حقق مكاسب طيبة أمام مختلف العملات الرئيسية في الـ 24 ساعة الأخيرة، مدعوماً بكلمات رئيس المركزي الأوروبي ماريو دراغي في المؤتمرالصحفي الذي تبع إنتهاء اجتماع السياسة النقدية للبنك أمس الخميس. وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى على أسعار الفائدة عند مستوياتها القياسية المنخفضة دون تغيير، ولم يعلن عن أي إجراءات جديدة، في حركة متوقعة على نطاق واسع، وذلك كما أعلن في ختام أجتماع السياسة النقدية والذي إستمر ليومين وأنتهى يوم أمس الخميس. فلقد أبقى البنك على مستوى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير، عند مستوى تاريخي منخفض يبلغ 0.00٪. وكانت الأسواق تتوقع أن يبقي البنك على هذا السعر دون تغيير. كذلك، أعلن البنك الإبقاء على معدل الفائدة على الودائع عند مستواه البالغ -0.4٪ دون تغيير، وهو ما جاء مطابقاً لتوقعات الأسواق. كما أبقى البنك كذلك سعر الفائدة على الإقراض الهامشي بدون تغيير هو الأخر عند مستوى 0.25٪. وقال البنك المركزي الأوروبي إنه يتوقع أن تبقى أسعار الفائدة "عند مستوياتها الحالية" لفترة طويلة من الزمن، ولفترة تتجاوز وبكثير الأفق الزمني لبرنامج شراء الأصول. وكرر البنك كذلك ما كان قد قاله سابقاً من أن حجم برنامج شراء الأصول سيبقى عند 60 بليون يورو حتى نهاية العام الحالي "أو أبعد من ذلك، إذا إضطر الأمر". وخلال المؤتمرالصحفي، قال دراغي إن البنك المركزي الأوروبي سيناقش "معايرة" سياسته لمرحلة ما بعد نهاية عام 2017 في وقت لاحق من العام الحالي. وأضاف ان معظم القرارات المتعلقة ببرنامج شراء الاصول (التسهيل الكمي) سيتم اتخاذها فى تشرين الأول/أكتوبر. كما أشار دراغي إلى أن البنك المركزي الأوروبي يراقب "تقلبات" سعر صرف اليورو بعناية، لأن هذه التقلبات تشكل مصدراً لعدم اليقين. وقال الرئيس إن التوقعات لإقتصاد منطقة اليورو "بقيت كما هي على نطاق واسع"، مضيفا ان الانتعاش يتمتع "بقاعدة واسعة" في جميع الدول والقطاعات. ولكنه أضاف إلى أنه على الرغم من الانتعاش، لا تزال منطقة اليورو بحاجة إلى "درجة كبيرة جدا من التحفيز النقدي". وأبدى سيد السياسة النقدية الأوروبية ملاحظة حذرة بشأن التضخم، قائلاً إن مؤشرات التضخم الأساسي لم تُظهر حتى الأن إرتفاعاً مقنعاً وأن القراءة الرئيسية لمؤشر التضخم قد تدخل المناطق السلبية بحلول نهاية العام الحالي. كما رفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته للنمو لعامي 2017 و2018، لكنه خفض توقعات التضخم للعامين 2018 و2019.



المفكرة الاقتصادية
أسعار السوق
"ماجد الفطيم" لـ CNBCعربية: نعمل على التوسع في الأسواق التي نتواجد فيها
أسعار المؤشرات الحية